اخبار العالمعربي

ضاحي خلفان يستهزئ باستشهاد مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة

تعرض الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي لانتقاد واسع بسبب سلسلة تغريدات تهكمية حول استشهاد مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين.

وغرد المسؤول المقرب من دوائر صنع القرار الإماراتية: “بكرة بيقولون شيرين أبو عاقلة على قيد الحياة” وأضاف أيقونات ضاحكة.

مواقف سابقة مساندة للتطبيع

وجاءت الانتقادات التي تعرض لها المسؤول الإماراتي في سياق تغريدات سابقة يروج لها للتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ويتعرض فيها للمقاومة الفلسطينية.

وكانت من أبرز مآخذ المنتقدين على الفريق ضاحي خلفان المعروف بمواقفه المثيرة للجدل، اعتباره أن التطبيع خيار استراتيجي وأن أمن إسرائيل جزء من أمن المنطقة.

وغرد الفريق ضاحي خلفان على صفحته الموثقة في موقع تويتر قائلا: “البعض يشتمني على شأن التطبيع مع إسرائيل … رأيي الشخصي أن التطبيع مع إسرائيل صح 100%”. وأضاف مباشرة: “إسرائيل دولة في المنطقة أمنها من أمن المنطقة”.

وانتقد الجمهور المسؤول الفريق ضاحي خلفان المقرب من صنع القرار في أبوظبي كونه جعل العرب في أزمة مع سلطات الاحتلال، وحوّل الخلاف على احتلال الأراضي والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية إلى صراع ديني.

وأشار العديد من المتابعين في ردهم على المسؤول الإماراتي، إلى أن اليهود منذ القدم كانوا ضمن النسيج الاجتماعي في المنطقة العربية، والخلاف الحالي مع احتلال وتجاوزات تحدث لإخوان له، ومظالم وانتهاكات موثقة.

وسبق أن طالب الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، العرب بالقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مدعياً أنها المسؤولة عن تصعيد المواجهات مع “إسرائيل”.

كما هلل الفريق ضاحي خلفان المسؤول الأمني الإماراتي، في وقت سابق، لخطاب الرئيس الإسرائيلي رِؤوفين ريفلين، ودعا أفراد شعبه لاحترامه.

وترجى خلفان كل مواطن إماراتي إعادة كلمة الرئيس الإسرائيلي الترحيبية بسفير أبوظبي التي ألقاها بمناسبة تقديم أوراق اعتماده.

وكتب المسؤول المقرب من حكام أبوظبي: “أرجو مقارنة كلمة الرئيس الإسرائيلي، بحجم الإساءة التي وجهتها حماس لنا قبل أن تكون لنا علاقات مع تل أبيب” على حد زعمه. واستطرد لاحقاً في تغريدة عبر صفحته في موقع تويتر: “انظر أي الفريقين أجدر بالاحترام”، ويقصد (سلطات الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى