أخبار لبنان 🇱🇧الانتخابات النيابية

مواكبة حكومية لاقتراع المغتربين.. ميقاتي: تكامل نيابي وحكومي لانجاز الاصلاحات

واكبت الحكومة انتخابات المغتربين بسلسلة اجتماعات واتصالات ابرزها زار لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى وزارة الخارجية حيث اجتماعا مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب والامين العام للوزارة هاني الشميطلي ومدير المغتربين في الوزارة هادي هاشم .

واكد رئيس الحكومة ان التغيير الذي تحدث عنه “هو في قدرة مجلس النواب الجديد على الإسراع في انتخاب رئيس جديد للمجلس وتسمية رئيس جديد للحكومة والاسراع في عملية التشكيل والاهم ان يواكب المجلس الجديد عمل الحكومة في ظل التحديات الكبيرة، فيتكامل عمل المجلس النيابي الجديد والحكومة الجديدة لانهاء المسائل الاساسية والاصلاحات المطلوبة لتبدأ من ثم نهضة لبنان”.

وردا على سؤال عن تدني نسب الاقتراع اجاب: دورنا ان نهيء كل الاجواء التي تتيح للناس ان تقترع بكل حرية وديمقراطية، لكن بالتأكيد لا يمكننا أجبار الناس على الاقتراع . في هذا الاطار لفتني انه في عدة دول افريقية لم تكن نسب الاقتراع كبيرة، لكن كما علمت ان نتائج عدة مراكز لم تصل بعد، وربما تتحسن نسب الاقتراع.في كل افريقيا بلغ عدد المقترعين 17,800 ناخب، في الوقت الذي بلغت العدد في دبي وحدها 19,900 ناخب.

وقال: هذه التجربة الانتخابية مفيدة جدا وضرورية لكي تتم الافادة في الدورات المقبلة والطلب الى مجلس النواب معالجة اي ثغرة في قانون الانتخابات الحالي. وأعطي مثلا على التعديلات الممكنة لجهة اجراء الاقتراع في الداخل والخارج في الوقت نفسه وان يتم الفرز في السفارات بدل تكبد الاعباء المالية لنقل الصناديق الى لبنان، ناهيك عن ضرورة القيام بحملة اكبر في الخارج لحض الناس على الاقتراع . ونشكر الله اننا لم ننشيء دائرة انتخابية خاصة للمغتربين في الخارج لان هذا الاجراء كان سيفصل نهائيا بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر .وردًا على سؤاله عن احتمال حدوث مشاكل أمنية الأحد المقبل، قال: “انشالله خير”.
وتفقد رئيس الجمهورية ميشال عون امس، وزارة الخارجية حيث جال على المكاتب وغرفة العمليات والمراقبة واستمع الى شروحات عن كيفية متابعة الانتخابات، وشدد على ضرورة انشاء “الميغا سنتر” الذي لم يقر بعد. ثم توجه الى غرفة الصحافيين.

وكشف وزير الخارجية عبدلله بو حبيب أنّ نسب الاقتراع في الخارج مرتفعة ويمكن أن تصنع فارقاً في النتائج خلافاً لما حصل في الدورة الماضية، لكنه أشار الى أنه يفضل أن تكون انتخابات الخارج في المرة المقبلة في اليوم نفسه لانتخابات الداخل ولمَ لا أن يتمّ فرز الأصوات في الخارج أيضاً.
ومن الخارجية ايضاً، اعلن وزير الداخلية بسام مولوي، من غرفة مراقبة الإنتخابات، أن «ما يحصل اليوم هو مهرجان لبناني في الخارج، ونحن وفينا بما وعدنا به وحضّرنا للإنتخابات بطريقة جيدة وأفضل من الظروف التي نعيشها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى